أنت تقرأ الصفحة:
2
من
3
من الغربة إلى الوطن… ثم إلى الرفيق الأعلى
قضى إسماعيل خمس سنوات في الغربة، يسعى فيها وراء لقمة العيش ويحلم بلحظة عودته إلى بلده ليبدأ حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
وبعد طول انتظار، عاد الشاب إلى محافظة الشرقية وهو يحمل في عينيه بريق الأمل.
كل شيء كان جاهزًا… الفرح في فيلا الوزير القريبة من بيت العروس، والزينة تُضيء المكان، والضحكات تملأ القاعة.
لكن وسط الزغاريد والموسيقى، بدأ العريس يشعر بتعب مفاجئ، فخرج بصحبة أصدقائه إلى المستشفى القريبة.

وبعد دقائق معدودة… نطق الطبيب الكلمة التي كسرت القلوب:
“العريس في ذمة الله.”
عم الصمت، وتحول الفرح إلى صراخ وعويل.
الشاب الذي كان قبل لحظات يرقص ببدلة زفافه، أصبح يُكفّن بثوب أبيض.
لمتابعة النهاية اضغط على الصفحة التالية 👇
صفحة
2
من أصل 3