أنت تقرأ الصفحة:
2
من
2
وفى النهاية، يبقى الأمل أن تتحول هذه الواقعة — رغم قسوتها — إلى نقطة بداية جديدة،
تُذكِّرنا بأن كل اعتداء موثق يمكن أن يكون بداية لعدالة تُردّ، وحق لا يضيع، ورسالة واضحة لكل من يظن أن الشارع مساحة مباحة لممارسة العنف دون حساب.
الكل الآن ينتظر كلمة القانون،
لكن ما هو أهم هو أن ننتظر أيضًا تغيرًا حقيقيًا فى وعينا وسلوكنا،
حتى لا نرى مثل هذه المشاهد مرة أخرى،
أو على الأقل،
حتى نجد مجتمعًا يتصدى لها من لحظتها الأولى،
قبل أن تضطر كاميرا المراقبة إلى أن تفضحها بعد وقوعها.
“`0
صفحة
2
من أصل 2