أنت تقرأ الصفحة:
2
من
2
حكاية كيني ومنزل أخيها الغامض: قصة طويلة عن الخوف الصامت، والاعتقاد بأن روحًا تطارد إنسانًا، وما الذي سجلته كاميرات المراقبة
ليست كل القصص التي تتحدث عن البيوت المسكونة صاخبة أو مرعبة.بعضها يُروى بهدوء، ويحمل بين سطوره قلقًا إنسانيًا عميقًا.كيني لم تبحث عن لفت الانتباه، بل كانت تحاول فهم ما يمرّ به أخوها.منزل عادي، حياة متكررة، ثم شعور دائم بأن هناك شيئًا غير مرئي.كاميرات المراقبة لم تُركّب بدافع الإثارة، بل بدافع الاطمئنان.ومن هنا بدأت قصة طويلة بين الخوف، والتفسير، والتساؤل.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
صفحة
2
من أصل 2