🔴غير عادي
يتسابق الغانيون لحجز أماكن في إحدى السفن الثماني التي بناها النبي إيبوه نوح، الذي يدعي أن الله كشف أن العالم سينتهي غداً، 25 ديسمبر، بالطوفان، وأن الناجين هم فقط من كانوا في سفينته.في وقت سابق من هذا العام، ألقت الحكومة الغانية القبض عليه مؤقتاً بسبب هذا الادعاء،… https://t.co/cfnki9G8ot pic.twitter.com/jqKfptm0ts
— الصين بالعربية (@mog_china) December 24, 2025
🚨مدعي النبوة "إيبوه نوح " الذي تنبأ بطوفان عالمي اليوم ولم يحدث يظهر على سيارة مرسيدس .
يبدو انه السفينه الخشبية كان هدفها هي نقله إلى السياره المرسيدس .😂 pic.twitter.com/ux1RsWgIQF
— منبر DZ 8 (@SafiMansou65147) December 25, 2025
رسالة توعوية مهمة للشباب
يا شباب، في زمن السوشيال ميديا بقى سهل جدًا أي شخص يطلع علينا
بادعاءات غريبة، خصوصًا لما تكون مرتبطة بالدين أو بنهاية العالم
أو بالنجاة والهلاك.
لكن لازم نكون واعيين ونفهم حقيقة مهمة جدًا:
الدين لا يُؤخذ من فيديوهات، ولا من أشخاص مجهولين،
ولا من ترندات تخوف الناس.
المرجع الوحيد في الأمور الدينية والعقائدية هو:
- 📖 كتاب الله (القرآن الكريم)
- 🕌 وسنة رسول الله ﷺ الصحيحة
أي كلام يخالف القرآن والسنة، مهما كان شكله مؤثر أو مخيف،
هو كلام باطل لا يجوز تصديقه أو نشره.
الانتباه هنا مهم جدًا:
- ادعاء النبوة
- القول بوجود نبي بعد محمد ﷺ
- الادعاء بعلم الغيب
- تحديد موعد نهاية العالم
كل هذه الأمور تعدي صريح على العقيدة،
وتصديقها أو الإيمان بها
يُعد كفرًا بالله ورسوله،
لأنه تكذيب واضح لما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية.
الخوف قد يجعل الإنسان يصدق أي شيء،
لكن المؤمن الحق:
- يفكر قبل أن يصدق
- يتأكد قبل أن ينشر
- يعرف أن الله لا يخاطب عباده بالفزع والذعر
الدين دين وضوح وعقل،
وليس دين تخويف أو فوضى.
نصيحة أخيرة:
إذا رأيت فيديو أو قصة تدّعي النبوة أو نهاية العالم،
لا تشاركها، ولا تروّج لها،
واسأل أهل العلم،
وارجع دائمًا للمصادر الصحيحة.
وتذكر دائمًا:
الحق واضح، والباطل مهما تزيّن هو باطل.