القائمة
الرئيسية chevron_left Uncategorized chevron_left شركة طيران أمريكية تفرض رسوماً إضافية على الركاب زائدي الوزن

شركة طيران أمريكية تفرض رسوماً إضافية على الركاب زائدي الوزن

بقلم: محرر بالقسم
calendar_month 25 ديسمبر 2025
schedule آخر تحديث: 11:00 صباحًا

شركة طيران أمريكية أثارت جدلًا واسعًا بعد إعلانها فرض رسوم إضافية على الركاب ذوي الوزن الزائد مقابل الجلوس على مقعد إضافي، في خطوة اعتبرها كثيرون تغييرًا جذريًا في سياسات السفر الجوي. القرار الجديد أنهى ميزة كانت تميز الشركة لسنوات، إذ كانت تتيح مقعدًا إضافيًا مجانًا أو قابلًا للاسترداد لهذه الفئة من الركاب. ومع تطبيق السياسة الجديدة، أصبح المسافر مطالبًا بدفع ثمن تذكرتين دون ضمان استرداد قيمة المقعد الإضافي. هذه الخطوة أعادت فتح النقاش حول العدالة في سياسات شركات الطيران، وحدود الموازنة بين اعتبارات السلامة والراحة من جهة، وحقوق الركاب وعدم التمييز من جهة أخرى. كما سلطت الضوء على معاناة شريحة من المسافرين الذين يرون أن هذه القرارات تزيد من الأعباء النفسية والمالية عليهم.

تفاصيل القرار الجديد لشركة الطيران

أعلنت شركة الطيران الأمريكية عن تعديل سياستها المتعلقة بالمقاعد الإضافية، حيث لم يعد بإمكان الركاب ذوي الوزن الزائد الحصول على مقعد ثانٍ بشكل مجاني أو استرداد قيمته لاحقًا. وبدلًا من ذلك، أصبح لزامًا عليهم شراء تذكرة إضافية عند الحجز الأولي. ووفقًا لما تم الإعلان عنه، فإن هذا المقعد لن يكون قابلًا للاسترداد حتى في حال وجود مقاعد شاغرة. وتهدف الشركة، بحسب رؤيتها، إلى توحيد السياسات وتقليل الاستثناءات، إلا أن القرار قوبل بانتقادات حادة من مسافرين اعتادوا على النظام السابق الذي وفر لهم قدرًا من الراحة دون أعباء إضافية.

موعد تطبيق السياسة وتأثيرها على الركاب

من المقرر تطبيق التغييرات الجديدة بدءًا من 27 يناير المقبل، ما يمنح العملاء فترة محدودة للاستعداد للسياسة الجديدة. هذا التعديل يعني عمليًا مضاعفة تكلفة السفر لبعض الركاب، الأمر الذي قد يدفع عددًا منهم إلى إعادة التفكير في السفر جوًا. كثير من المسافرين يرون أن إلزامهم بشراء مقعد ثانٍ دون إمكانية استرداده يزيد من الإحساس بالتمييز، خاصة أن السياسة السابقة كانت أكثر مرونة. كما أن التغيير المفاجئ قد يؤثر على خطط السفر المستقبلية، ويخلق حالة من القلق لدى فئة تعتمد على هذه التسهيلات.

 ردود فعل منظمات حقوقية واجتماعية

أعربت الرابطة الوطنية للنهوض بقبول السمنة عن رفضها القاطع للتغييرات الجديدة، ووصفتها بأنها مدمرة للركاب ذوي الأحجام الكبيرة. وأشارت إلى أن القرار لا يراعي الجوانب النفسية والاجتماعية، ويضع عبئًا ماليًا إضافيًا على فئة تعاني أصلًا من تحديات متعددة. كما حذرت من أن هذه الخطوة قد تشجع شركات أخرى على اتباع النهج ذاته، ما يوسع دائرة التمييز. وأكدت منظمات أخرى أن السياسات الجديدة قد تؤدي إلى عزوف بعض الأشخاص عن السفر خوفًا من الإحراج أو التكاليف المرتفعة.

 موقف الشركة وتبريرها للقرار

من جانبها، أوضحت الشركة أنها ستقوم بإبلاغ العملاء الذين سبق لهم الاستفادة من سياسة المقعد الإضافي بالقواعد الجديدة قبل تطبيقها. وأكد متحدث رسمي أن التغييرات تأتي ضمن مراجعة شاملة لسياسات الحجز والمقاعد، بعد إلغاء نظام المقاعد المفتوحة الذي كان يسمح باختيار المقعد عند الصعود للطائرة. وترى الشركة أن التعديل يهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الوضوح في عملية الحجز، إلا أن هذا التبرير لم ينجح في تهدئة غضب شريحة من العملاء المخلصين.

 أبعاد أوسع للقرار على صناعة الطيران

يعكس هذا القرار اتجاهًا متزايدًا داخل صناعة الطيران نحو تقليص الامتيازات وزيادة الرسوم. ويرى محللون أن مثل هذه السياسات قد تؤثر على صورة الشركات أمام الرأي العام، خاصة في ظل تصاعد النقاشات حول الشمولية وعدم التمييز. وفي الوقت نفسه، تبرز الحاجة إلى حلول توازن بين متطلبات التشغيل وراحة الركاب، دون تحميل فئات معينة أعباء إضافية قد تُفسر على أنها إقصاء أو تمييز.

الأسئلة الشائعة

ما جوهر القرار الجديد؟
إلزام الركاب ذوي الوزن الزائد بشراء مقعد إضافي غير قابل للاسترداد.

متى يبدأ تطبيق السياسة؟
اعتبارًا من 27 يناير المقبل.

هل كان المقعد الإضافي مجانيًا سابقًا؟
نعم، كان مجانيًا أو قابلًا للاسترداد في السابق.

ما موقف منظمات حقوقية؟
رفضت القرار واعتبرته تمييزيًا ومضرًا بالركاب.

هل يمكن أن تتبعه شركات أخرى؟
يحذر نشطاء من أن القرار قد يشجع شركات أخرى على خطوات مماثلة.