أنت تقرأ الصفحة:
3
من
7
هدوء يسبق العاصفة
استدارت السيدة ببطء شديد، وكأنها تعطي لكل حركة وزنها.
رفعت عينيها نحوه… نظرة ثابتة، عميقة، بلا أي أثر للغضب أو الارتباك.
قالت بصوت منخفض لكنه قاطع:
«يا بني، لديّ حساب في هذا البنك منذ قبل أن تولد».
قهقه فيكتور وهزّ رأسه باستخفاف، غير مكترث بنظرات بعض الواقفين في الطابور.
لكن ما لم ينتبه له أحد في تلك اللحظة…
هو ما كان يحدث خلف الشباك.
الصرافة توقفت عن الحركة.
تجمدت أصابعها فوق لوحة المفاتيح.
اتسعت عيناها وهي تحدق في الشاشة، أعادت تحميل الصفحة، ثم راجعت رقم الحساب مرة أخرى بدقة شديدة.
شحب وجهها…
ثم احمر فجأة.
رفعت رأسها ببطء، وكأنها تبحث عن كلمات مناسبة.
قالت بصوت متردد:
«السيدة بروكس… الرصيد المتاح في حسابك هو…»
ساد صمت ثقيل في البنك.
🔻 وما ظهر على الشاشة جعل ضحكة المليونير تموت في مكانها.
➡️ تابع الجزء الثاني بالضغط على الزر لتكتشف الرقم الذي حوّل الاستهزاء إلى صدمة.
صفحة
3
من أصل 7