أنت تقرأ الصفحة:
2
من
2
خاتمة… بين الحياة والموت مساحة اسمها اللطف الإلهي
قد لا نعرف كل التفاصيل بدقة،
وقد لا نحسم التفسير العلمي للحادثة،
لكن ما نعرفه يقينًا أن هذه القصة — مثل غيرها — تذكرنا بأننا بشر،
نحيا بضعفنا، ونُختبر بمشاعرنا، ونمشي بين الأمل والخوف والرجاء.
هي ليست قصة جسم عاد للنبض فقط،
بل قصة قلوب امتلأت دهشة،
وروحٍ شعرت بقيمة الحياة كما لم تشعر بها من قبل.
وفي النهاية، تبقى الرسالة الأسمى:
احمدوا نعمة الحياة… واملؤوها رحمة، وصلاحًا، وصدقًا مع الله والناس.
صفحة
2
من أصل 2