القائمة
الرئيسية chevron_left Uncategorized chevron_left متحدث الوزراء: الدعم مستمر ولن يُستبعد أحد بسبب عدد الأسرة

متحدث الوزراء: الدعم مستمر ولن يُستبعد أحد بسبب عدد الأسرة

بقلم: محرر بالقسم
calendar_month 29 ديسمبر 2025
schedule آخر تحديث: 9:00 صباحًا

أكد متحدث الوزراء: الدعم مستمر ولن يُستبعد أحد بسبب عدد الأسرة، في ظل ما أُثير مؤخرًا من تساؤلات وقلق بين المواطنين حول مستقبل منظومة الدعم، خاصة بعد الحديث عن تحديث قواعد البيانات وتطبيق منظومة الكارت الموحد. وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أن الدولة حريصة على طمأنة المواطنين، لا سيما الأسر محدودة الدخل، بأن أي إجراءات إصلاحية تستهدف تحسين كفاءة الدعم وليس تقليصه أو حرمان المستحقين منه. وشدد على أن عدد أفراد الأسرة ليس معيارًا للاستبعاد، بل العبرة بمستوى الدخل الفعلي والاحتياج الحقيقي. وتأتي هذه التصريحات في إطار توجه حكومي شامل يهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مع الحفاظ على استقرار الأسر المصرية في ظل المتغيرات الاقتصادية. كما تعكس هذه الرسائل التزام الدولة بمراعاة البعد الاجتماعي، وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، مع الاستمرار في تطوير منظومة الدعم لتكون أكثر كفاءة وشفافية.

متحدث الوزراء يوضح فلسفة استمرار منظومة الدعم

أوضح المستشار محمد الحمصاني، متحدث الوزراء، أن فلسفة الدولة في إدارة منظومة الدعم تقوم على الحماية الاجتماعية لا الإقصاء، مشيرًا إلى أن الحكومة لا تنظر إلى الدعم باعتباره عبئًا، بل أداة لتحقيق التوازن المجتمعي. وأضاف أن برامج الدعم الحالية تشمل السلع التموينية، والخبز، والإسكان، والتعليم، والصحة، وتستهدف ملايين الأسر المصرية. وأكد أن أي تحديث أو تطوير في المنظومة يهدف إلى ضمان وصول الدعم لمن يستحقه فعلًا، مع منع تسربه لغير المستحقين. وشدد على أن الدولة تدرك تمامًا التحديات الاقتصادية التي تواجه الأسر، ولذلك تلتزم بعدم اتخاذ قرارات مفاجئة أو غير مدروسة قد تؤثر سلبًا على الاستقرار المعيشي للمواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل.

الكارت الموحد خطوة لتنظيم الدعم وليس تقليصه

أشار متحدث الوزراء إلى أن منظومة الكارت الموحد تمثل نقلة نوعية في إدارة الدعم، حيث تعتمد على التحول الرقمي وتوحيد قواعد البيانات، بما يسمح بحوكمة دقيقة وعادلة. وأوضح أن الهدف الأساسي من الكارت الموحد هو تنظيم عملية الصرف، وتحديث بيانات المستفيدين، وليس تقليص أعدادهم. كما لفت إلى أن هذه المنظومة تتيح مرونة مستقبلية في التحول إلى الدعم النقدي حال اتخاذ قرار بذلك، دون الإضرار بالمواطنين المستحقين. وأضاف أن الكارت الموحد يساهم في تقليل الأخطاء، ومنع الازدواجية، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل منتظم، مع الحفاظ الكامل على حقوق الأسر المستفيدة من منظومة الدعم الحالية.

 عدد أفراد الأسرة ليس معيار الاستبعاد

شدد متحدث الوزراء بشكل قاطع على أن عدد أفراد الأسرة لا يُعد معيارًا للاستبعاد من منظومة الدعم، نافيًا ما يتردد من شائعات في هذا الشأن. وأوضح أن المعيار الأساسي الذي تعتمد عليه الدولة هو مستوى الدخل الحقيقي للأسرة، ومدى احتياجها الفعلي للدعم. وأكد أن امتلاك أسرة لعدد كبير من الأفراد لا يعني بالضرورة قدرتها المادية، بل على العكس قد تكون أكثر احتياجًا للدعم. وأضاف أن الحكومة تعمل على تنقية قواعد البيانات من غير المستحقين فقط، دون المساس بحقوق الأسر المستفيدة حاليًا، مشددًا على أن أي قرارات تتعلق بالدعم ستُتخذ بمنتهى الشفافية والعدالة الاجتماعية.

 تجربة بورسعيد كنموذج للتطبيق التدريجي

تحدث متحدث الوزراء عن تجربة تطبيق الكارت الموحد في محافظة بورسعيد كنموذج تجريبي، موضحًا أنه تم تسجيل عشرات الآلاف من الأسر ضمن المنظومة الجديدة. وأكد أن هذه التجربة ساعدت الدولة على تقييم آليات التنفيذ، ورصد أي ملاحظات فنية أو اجتماعية قبل التوسع في التطبيق على مستوى الجمهورية. وأضاف أن الحكومة تتعامل مع هذه المرحلة بحذر شديد، مع الاستماع لملاحظات المواطنين، وضمان عدم تأثر المستحقين سلبًا. وأشار إلى أن نجاح التجربة يعتمد على التعاون بين المواطن والدولة، وتحديث البيانات بشكل دقيق، بما يحقق الهدف الأساسي وهو دعم الفئات الأكثر احتياجًا بكفاءة وعدالة.

مراعاة البعد الاجتماعي في الإصلاح الاقتصادي

أكد متحدث الوزراء أن الحكومة تضع البعد الاجتماعي في مقدمة أولوياتها أثناء تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي، مشددًا على أن حماية محدودي الدخل تمثل خطًا أحمر. وأوضح أن الدولة تعمل على التوازن بين الإصلاح المالي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، من خلال توجيه الدعم لمستحقيه، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية. وأضاف أن أي تطوير في منظومة الدعم سيتم بشكل تدريجي ومدروس، مع توفير بدائل وحلول تضمن عدم تضرر المواطنين. وأكد أن الدولة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه الأسر المستحقة، بل تسعى باستمرار لتعزيز الدعم وتحسين آلياته بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية.

الأسئلة الشائعة

هل سيتم استبعاد الأسر الكبيرة من الدعم؟
لا، الحكومة أكدت أن عدد أفراد الأسرة ليس معيارًا للاستبعاد.

ما المعيار الأساسي لاستحقاق الدعم؟
المعيار الأساسي هو مستوى الدخل الحقيقي للأسرة ومدى احتياجها الفعلي.

هل الكارت الموحد يعني تقليل الدعم؟
لا، الهدف من الكارت الموحد هو تنظيم الدعم وضمان وصوله للمستحقين.

هل سيتم تحويل الدعم إلى نقدي؟
المنظومة تتيح هذا الخيار مستقبلًا حال اتخاذ القرار، دون الإضرار بالمستحقين.

هل تجربة بورسعيد ستطبق فورًا على باقي المحافظات؟
سيتم التوسع تدريجيًا بعد تقييم التجربة وضمان جاهزية التطبيق.