أنت تقرأ الصفحة:
2
من
2
نهاية الطريق؟
العربية لفت بيهم كذا مرة ووقعت في “نفس البركة” اللي الأب كان بيرمي فيها الجثث. المية بدأت تدخل العربية، والأم فقدت الوعي. وهما بيغرقوا، الابن شاف “صاحب العربية السودا” واقف على شط البركة، بس المرة دي مكنش لوحده.. كان واقف جنبه “الأب وأصحابه التلاتة” كأنهم بقوا “خدامين” عنده في عالم تاني.
الابن غمض عينه وهو بيستسلم للموت.. بس فجأة حس بإيد بتسحبه من المية. فتح عينه لقى نفسه على الشط، والجو هادي، والعربية السودا اختفت. بص جنبه لقى ورقة قديمة ومبلولة مكتوب فيها: “العدالة اكتملت بالأربعة.. إنت هتعيش عشان تحكي للي زيهم إن الطريق مبيصالحش اللي بيغدر“.
صفحة
2
من أصل 2