أعلنت شركة سلاك (Slack) عن خطوة جديدة تهدف إلى تمكين المطورين من بناء تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي بالاعتماد على بيانات المحادثات داخل منصتها. يأتي هذا التوسع كجزء من رؤية الشركة لجعل بيئة العمل أكثر ذكاءً وتكاملاً بين المستخدمين وأدوات الذكاء الاصطناعي. وتركز سلاك على إزالة الحواجز التي كانت تواجه هذه الأدوات، خصوصًا فيما يتعلق بنقص السياق وصعوبة الوصول إلى المعلومات الموزعة عبر القنوات المختلفة. النظام الجديد يتيح للمؤسسات تطوير تطبيقات آمنة وموثوقة يمكنها التفاعل مع بيانات المحادثة بشكل مباشر لتنفيذ المهام وأتمتتها بذكاء وسرعة. كما شددت الشركة على أهمية الخصوصية، مؤكدة أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لن يتمكنوا من تحميل البيانات أو تخزينها خارج المنصة. وتخطط سلاك لتوسيع هذه التجربة خلال عام 2026 لتصبح متاحة عالميًا بعد انتهاء المرحلة التجريبية الحالية.
تفاصيل توسع منصة سلاك للمطورين
كشفت سلاك عن توسع كبير في منصتها يتيح للمطورين بناء تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي مخصصة للشركات والمؤسسات. هذا التوسع يفتح المجال أمام حلول مبتكرة تعتمد على بيانات المحادثات لتسهيل العمل اليومي داخل الفرق. وتهدف سلاك من خلال هذه الخطوة إلى جعل التواصل أكثر فاعلية من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في محادثات القنوات والرسائل الخاصة. وأوضحت الشركة أن النظام الجديد سيتيح إمكانيات بحث وتحليل في الوقت الفعلي، مما يتيح للمستخدمين الوصول الفوري إلى المعلومات وتنفيذ الأوامر بذكاء دون مغادرة المنصة.
المكونات التقنية للنظام الجديد
يعتمد نظام سلاك الموسع على مكونين رئيسيين يعززان التكامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. الأول هو واجهة برمجة تطبيقات البحث في الوقت الفعلي (RTS API)، التي توفر للمطورين إمكانية الوصول إلى المحادثات والملفات بشكل لحظي. أما الثاني فهو خادم بروتوكول سياق النموذج (MCP Server) الذي يوحد طريقة تواصل النماذج اللغوية الكبيرة مع المنصة. يتيح هذا البروتوكول للنماذج اكتشاف المعلومات السياقية بشكل تلقائي وتنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين. هذه البنية التحتية الجديدة تجعل من Slack بيئة مرنة ومفتوحة لبناء تطبيقات تعتمد على البيانات بدقة وسرعة.
تعزيز الأمان والخصوصية في سلاك
أكدت شركة سلاك أن الأمان يأتي في مقدمة أولوياتها في هذا التوسع الجديد. وأوضحت أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لن يُسمح لهم بتنزيل البيانات بشكل جماعي أو تخزينها خارج المنصة، حفاظًا على سرية المحادثات. كما أضافت إمكانية تحديد الأذونات بدقة بحيث يمكن للمؤسسات التحكم الكامل في مستوى وصول الوكلاء إلى البيانات. هذا التوجه يعكس التزام سلاك بتطبيق أعلى معايير الأمان لحماية خصوصية المستخدمين وضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وآمن داخل بيئات العمل المختلفة.
الشركات المتعاونة مع سلاك في المشروع
بدأت عدة شركات عالمية في التعاون مع سلاك ضمن المرحلة التجريبية للنظام الجديد، أبرزها Google، وAnthropic، وDropbox، وNotion، وPerplexity، وWriter، وVercel. وتستخدم هذه الشركات واجهات Slack الجديدة لدمج أدواتها مع النظام وتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، تمكنت شركة Anthropic من ربط مساعدها الذكي “Claude” بقنوات Slack للبحث في المحادثات، بينما طورت Google تكامل Agentspace لربط وكلائها بالبيانات مباشرة. هذه الشراكات تؤكد التوجه العالمي نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من بيئات العمل التفاعلية.
موعد الإطلاق الرسمي للتحديث الجديد
أعلنت سلاك أن الإمكانيات الجديدة متاحة حاليًا في مرحلة تجريبية مغلقة لمجموعة محدودة من الشركات والمطورين. ومن المتوقع أن يتم إطلاقها للعامة في أوائل عام 2026، بعد الانتهاء من الاختبارات وتقييم الأداء والأمان. تهدف الشركة إلى ضمان تجربة مستخدم مثالية قبل الإطلاق الكامل، مع توفير أدوات دعم متكاملة للمطورين. وتشير التوقعات إلى أن هذه الخطوة ستحدث تحولًا في طريقة استخدام المنصة، مما يجعل Slack بيئة متكاملة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على تحسين كفاءة العمل اليومي.
الأسئلة الشائعة
1. ما الهدف من توسع منصة سلاك؟
تمكين المطورين من بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي تعتمد على بيانات المحادثات.
2. هل سلاك تضمن حماية خصوصية المستخدمين؟
نعم، فالوكلاء لا يمكنهم تحميل أو تخزين البيانات خارج المنصة.
3. ما أبرز الشركات المشاركة في التجربة؟
منها Google، Anthropic، Dropbox، وNotion.
4. متى سيتم إطلاق النظام الجديد للجمهور؟
من المتوقع إطلاقه في أوائل عام 2026.
5. هل يمكن للمطورين المستقلين الانضمام للتجربة؟
في الوقت الحالي التجربة مغلقة، لكنها ستُفتح تدريجيًا في المراحل القادمة.