القائمة
الرئيسية chevron_left Uncategorized chevron_left تقرير يرصد ارتفاع اعتناق الإسلام في بريطانيا بسبب الصراعات

تقرير يرصد ارتفاع اعتناق الإسلام في بريطانيا بسبب الصراعات

بقلم: محرر بالقسم
calendar_month 4 ديسمبر 2025
schedule آخر تحديث: 12:00 مساءً

كشف تقرير إنجليزي حديث عن موجة متصاعدة من اعتناق الإسلام داخل بريطانيا، خاصة خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع تصاعد الحروب العالمية وعلى رأسها الحرب في غزة. التقرير الصادر عن معهد تأثير الإيمان في الحياة (IIFL) أوضح أن الصراعات الدولية أصبحت دافعًا رئيسيًا للبريطانيين للبحث عن العدالة والمعنى والطمأنينة الروحية، وهو ما وجدوه في الإسلام وفق إجابات المشاركين. وشمل الاستطلاع 2774 شخصًا تغيّرت معتقداتهم الدينية، إما بالتحول إلى الإسلام أو تغيير دينهم أو تركه تمامًا، وكشف أن الدوافع تختلف باختلاف الخلفيات الدينية للفرد. ومع تزايد التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وتضارب الروايات الإعلامية، رأى الكثير من البريطانيين – خاصة الشباب – أن العالم يزداد ظلمًا، وأن الإسلام يقدم نموذجًا أخلاقيًا أكثر عدالة، الأمر الذي دفعهم لإعادة التفكير في معتقداتهم الدينية واختيار الإسلام كطريق جديد للحياة.

تأثير حرب غزة على اعتناق الإسلام

أظهر التقرير أن الحرب في غزة لعبت دورًا مهمًا في زيادة اهتمام البريطانيين بالإسلام، حيث ساهمت صور المعاناة الإنسانية وصوت التضامن العالمي في دفع كثيرين للتساؤل حول معنى العدالة والإنسانية. الباحثون أكدوا أن الصراع بين إسرائيل وغزة كان الدافع الأكثر شيوعًا لاعتناق الإسلام، حيث ذكر 20% من المتحوّلين الجدد أن الحرب العالمية كانت نقطة التحوّل في رحلتهم الروحية. هذا التأثير انعكس بوضوح في العامين 2023 و2024، اللذين شهدا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الدخول للإسلام داخل بريطانيا.

الدوافع النفسية والاجتماعية للتحول الديني

إلى جانب الصراع العالمي، أبرز التقرير دور الصحة النفسية كعامل قوي في اعتناق الإسلام، حيث أشار 18% من المتحوّلين إلى أنها كانت سببًا رئيسيًا في تغيير معتقداتهم. يجد الكثيرون في الإسلام شعورًا بالطمأنينة والانضباط الروحي، وهو ما يدعم الاستقرار النفسي لدى الفرد. في المقابل، الذين تحولوا إلى المسيحية ذكروا أن الحزن والصعوبات الشخصية كانت الدوافع الأكبر، بينما اعتنق أصحاب المعتقدات الهندوسية والبوذية والسيخية دياناتهم الجديدة بدافع البحث عن السلام الداخلي والانسجام الروحي وسط عالم مليء بالضغوط.

الشباب البريطانيون وسؤال العدالة

أظهر التقرير أن نسبة كبيرة من المتحوّلين للإسلام هم من الشباب الذين يرون أن العالم يسير نحو مزيد من الظلم، خاصة مع توالي الحروب والتوترات السياسية. وأشار الكثير منهم إلى شكوكهم المتزايدة في الإعلام التقليدي، وإحساسهم بأن التغطية الإعلامية للصراعات غير منصفة. هذا الشعور قادهم إلى البحث عن مصادر بديلة للمعرفة، الأمر الذي فتح أمامهم بابًا للتعرّف على الإسلام من منظور مختلف بعيدًا عن الصورة النمطية، ما أدى إلى تزايد حالات الاقتناع الحقيقي بالدين الإسلامي.

تأثير الإعلام وتصورات الظلم العالمي

أكد التقرير أن «التصورات الإعلامية» والقصص المتداولة حول الإسلام والصراعات في الدول الإسلامية كان لها تأثير ملحوظ في تشكيل وعي البريطانيين. كثير من المتحوّلين استشهدوا بما وصفوه بـ«الظلم العالمي» كعامل رئيسي في رحلتهم نحو الإسلام، معتبرين أنه دين يقدّم نموذجًا أخلاقيًا قائمًا على العدالة والمساواة. كما دعمت التغطيات الإعلامية المتكررة خلال أواخر 2023 و2024 هذا الاتجاه، حيث أظهرت تفاعلًا كبيرًا داخل المجتمع البريطاني مع الأحداث في غزة، مما دفع البعض إلى إعادة تقييم مواقفهم الروحية.

الأسئلة الشائعة

1. ما أهم سبب لارتفاع اعتناق الإسلام في بريطانيا؟
الصراعات العالمية، وعلى رأسها حرب غزة، وفق تقرير IIFL.

2. كم عدد المشاركين في الاستطلاع؟
2774 شخصًا شهدوا تغييرًا في معتقداتهم الدينية.

3. هل الصحة النفسية كانت عاملًا مؤثرًا؟
نعم، حيث ذكر 18% من المتحوّلين إلى الإسلام أنها كانت دافعًا أساسيًا.

4. لماذا يلجأ الشباب للإسلام تحديدًا؟
لأنهم يعتبرونه دينًا أكثر عدالة وينسجم مع قيمهم الأخلاقية وسط عالم مضطرب.

5. هل ذكر التقرير تأثير الإعلام؟
أشار إلى أن تغطيات الصراعات عززت توجه الكثيرين نحو الإسلام.