أنت تقرأ الصفحة:
2
من
2
ختامًا.. بين الفن والخرافة تتكشف الحقيقة
رغم مرور سنوات على رحيل الفنان، إلا أن المشهد يعيد نفسه:
شباب يصدقون كل ما يُنشر…
وقصص تنتشر بلا دليل…
وكتاب يتم تصويره كـ”باب للجحيم” رغم أنه لا يتجاوز بعض الطلاسم غير المفهومة.
الحقيقة واضحة:
الفنان كان يسخر، لا يصدق.
المشهد كان نقدًا، لا ترويجًا.
الكتاب خرافة اجتماعية، لا واقعًا مرعبًا.
ويبقى الفن دائمًا أقوى من الجهل، وأعمق من الخرافة، وأصدق من القصص التى تكررها السوشيال ميديا بلا وعى.
صفحة
2
من أصل 2