القائمة
الرئيسية chevron_left Uncategorized chevron_left “رجال المواقف: القصة السرية لدعم مصر قبل حرب أكتوبر ومصائر الزعماء الثلاثة”

“رجال المواقف: القصة السرية لدعم مصر قبل حرب أكتوبر ومصائر الزعماء الثلاثة”

بقلم: محرر بالقسم
calendar_month 20 ديسمبر 2025
schedule آخر تحديث: 9:29 مساءً
أنت تقرأ الصفحة:
2 من 7

أسرار الجلسة العائلية: حديث بين الأب وأولاده

في إحدى الليالي الهادئة، كانت أنوار البيت خافتة، وهدوء الليل يكسو المدينة. جلس الرئيس أنور السادات في الصالون، محاطًا بأولاده وبناته. على الرغم من بساطة الجلسة العائلية، إلا أن الجو كان مشحونًا بشيء غامض… كأن الأحداث القادمة على وشك أن تُروى لأول مرة.

ابتسم لهم ابتسامة مختلفة، ثم قال بهدوء يثير الفضول:

“عارفين يا ولاد… مين أرجل اتنين شفتهم في حياتي؟”

توقّف الجميع، التفتوا إليه بدهشة وفضول.

سألوه معًا: “مين يا بابا؟”

PhotoResizerOriginalWeight:45796

تنفّس بعمق وقال بثقة لا تشوبها شائبة:

“الملك فيصل، ملك السعودية… والرئيس الجزائري هواري بومدين. وطبعًا، شاه إيران.”

ابتسم الأطفال بلا فهم كامل لما يعنيه الكلام، لكن السادات كان واضحًا جدًا:

“مش بس عشان شجاعتهم، بل عشان مواقفهم في الوقت اللي بيختبر فيه الرجال.”

ثم بدأ يحكي لهم تفاصيل مكالماته مع الملك فيصل قبل حرب أكتوبر.

كانت المكالمات تمزج بين السياسة والحسابات الدقيقة، وبين الأمل والقلق.

قال:

“الملك فيصل كان يسألني: هتحاربوا إمتى؟ وكنت أجيبه بالحقيقة، الحرب مش سهلة، إحنا داخلين على ثلاث جبهات مفتوحة، ومصاريف ضخمة جدًا، ما نقدرش نتحملها.”

توقّع أن يسمع تحفّظات، لكنه فوجئ برد الملك فيصل الحاسم:

“ما تقولش ميزانية… اشتروا السلاح وابعتوا الفواتير، وإحنا هنسدّدها.”

سأل السادات بدهشة:

“يعني تقدروا تدعمونا بقد إيه؟”

ابتسم فيصل وقال:

“ميزانية مفتوحة… قول محتاجين كام، ونحطها في البنك فورًا.”

في تلك اللحظة، شعر السادات بمعنى أن هناك رجالًا يقفون بجانبك وقت الحاجة، لا يقيسون الأمور بالأرقام بل بالمواقف.

لاستكمال القصة اضغط على الزر