القائمة
الرئيسية chevron_left Uncategorized chevron_left حين سرقوا البيت… ولم يعرفوا أن صاحبة الدار كانت أذكى منهم جميعًا

حين سرقوا البيت… ولم يعرفوا أن صاحبة الدار كانت أذكى منهم جميعًا

بقلم: محرر بالقسم
calendar_month 21 ديسمبر 2025
schedule آخر تحديث: 3:26 مساءً
أنت تقرأ الصفحة:
2 من 3

 حين بدأت الخيوط تنكشف

في المساء، شدّني صوت عند باب الشارع.

رجل يقف ويتحدث في الهاتف بصوت خافت:

«ياخ اصبري عليّ شوية…»

كنت أراقب من بعيد، وأذني تلتقط ما تيسّر.

بدا أن الطرف الآخر مستعجل… ربما على زواج؟

أنهى المكالمة وقال أخيرًا:

«خلاص يا زولة، أنا بتصرف.»

دخل إلى البيت، ووجهه شاحب.

قال لي بصوت مرتبك:

«يا محاسن… في زول سرق أربعة مليار، وأصحابه قالوا دايرنها، ولو ما جبتها بيفتحوا فيني بلاغ.»

ضحكت ضحكة قصيرة خرجت كأنها صرخة:

«بلاغ؟ إنت؟ مستحيل تدخل السجن.»

سكتُ لحظة، ثم قلت بثقة:

«ما عندي أربعة مليار… لكن دهبي موجود، نبيعو ونغطي جزء، والباقي نلمو.»

رفض في البداية، تظاهر بالنبل.

لكنني أصررت.

فتحنا الدولاب… بحثت… قلّبت…

الدهب غير موجود.

نظرت إليه، فسبقني بالكلام:

«واضح عمّتك كانت صاح… الحرامي ما من بعيد.»

انهرت.

بكيت، صرخت، تجمع الناس مرة أخرى.

قلت لهم:

«دهبي اتسرق!»

لم أهدأ إلا بعد وعود وتعهدات.

ومن تلك الليلة، بدأت أراقب بصمت…

فتحت واتساب ويب، وبدأت أقرأ ما لا يُقال بصوت.

للمتابعة اضغط على الزر