أنت تقرأ الصفحة:
5
من
7
تفاصيل أكثر عن الدعم العسكري
تخيلوا حجم المخاطرة التي قام بها بومدين.
مئة مليون دولار كانت في حقيبته، في طريقها من الجزائر إلى موسكو، في زمن كانت فيه المعابر الحدودية والشحنات العسكرية مراقبة بدقة، وكل خطأ بسيط قد يؤدي إلى كارثة.
السادات لم يكن يصف مجرد عملية مالية، بل ملحمة سياسية وعسكرية:
- التفاوض مع الاتحاد السوفيتي الذي طلب الدفع نقدًا.
- إدارة المعاملات البنكية بسرعة فائقة.
- ضمان أن كل شحنة سلاح تصل إلى ميناء محدد، في وقت محدد، وعلى النحو الذي يحتاجه الجيش المصري.
وكان السادات يحكي لأولاده:
“لو كان أي رجل عادي مكان بومدين، كان كل شيء فشل. لكنه وقف بنفسه في الميناء، يراقب، يتأكد، ويقود فريق العمل كأنه قائد المعركة قبل أن تبدأ.”
المواقف التي تُكتب في التاريخ
تلك اللحظات لم تكن مجرد أرقام وسلاح، بل كانت مواقف تُكتب في التاريخ.
السادات قال لأولاده:
“يمكن علشان كده اتدبر اغتيال هواري بومدين بالسم، وتخطط لاغتيال الملك فيصل، وبعدهم أنا.”
رحمهم الله جميعًا… رجال لم يُغتالوا لأنهم ضعفاء، بل لأن مواقفهم كانت أقوى من أن تُغفَر، وأصدق من أن تُنسى.
السادات أكمل وصف اللحظات الأخيرة قبل الحرب:
- تفاصيل الاجتماعات السرية في الجيش.
- التحضيرات على الأرض.
- القلق الدائم من تأخر السلاح.
- وكيف أن موقف رجل واحد في الجزائر غيّر كل مجريات التاريخ.
لمتابعة الأحداث اضغط على الزر
صفحة
5
من أصل 7