أنت تقرأ الصفحة:
6
من
7
قبل اندلاع الحرب: ضغط الوقت والمخاطر
بعد أن تأكد السادات من وصول دعم الجزائر، بقيت المخاوف قائمة.
كل ساعة كانت تمرّ تشبه أيامًا كاملة. كان لا بد من التنسيق بين الجيش على الأرض، والمخابرات، والقيادات العسكرية في سوريا والأردن، لضمان أن كل جبهة مجهزة قبل يوم الصفر.

السادات كان يحكي لأولاده:
“تخيلوا… لو تأخر السلاح حتى يوم واحد، كانت الحرب كلها ممكن تنهار. الجيش محتاج كل قطعة سلاح، وكل ذخيرة، وفي نفس الوقت لازم نعرف إمتى المخابرات حتبلغنا عن تحركات العدو.”
كان يشعر بضغط هائل، لكنه كان واثقًا أن هناك رجالًا لن يخذلوا مصر.
هواري بومدين لم يكتفِ فقط بجمع المال وإرساله، بل كان يتابع شخصيًا كل شحنة.
السادات قال:
“وقف في الميناء في موسكو… بنفسه، وسط كل هذا البرد القارس، مع العمال، يتحقق أن كل قطعة سلاح وصلت للجيش المصري، وأن كل شيء جاهز للمعركة.”
لمعرفة التفاصيل اضغط على الزر
صفحة
6
من أصل 7