جزء الثاني: لعنة المتسابق الخامس
بعد ما الأم اعترفت بالحقيقة المرعبة، إن الأب وأصحابه التلاتة اتسببوا في موت صاحب العربية السودا “المتسابق الخامس” وهربوا وسابوه جثة هامدة، ساد السكون في البيت.. لكن فجأة، سمعوا صوت موتور عربية جبار بيهز الحيطان.
ظهور “المتسابق الخامس”
الأم صرخت بهستيريا: “هو جه.. مش هيمشي غير لما ياخدنا كلنا!” الابن بص من الشباك، لقى العربية السودا الضخمة واقفة قدام الباب، ومنور كشافاتها العالية اللي كانت بتخترق الضلمة زي السكاكين. نزل منها “صاحب العربية السودا” بجسمه الضخم، بس المرة دي مكنش شايل حبل.. كان شايل في إيده ترس عربية قديم ومصدي، وهو نفس الترس اللي اتسبب في انقلاب عربيته زمان.
المواجهة داخل البيت
الراجل الضخم بدأ يكسر الباب بضربات منتظمة ومرعبة. الابن حاول يتصل بالشرطة تاني، بس اكتشف إن الشبكة “طارت” تماماً، والتليفون مبيطلعش منه غير صوت “وش” يشبه صوت فرامل عربية على طريق سريع.
الباب انكسر، ودخل “صاحب العربية السودا”. ريحة المكان بقت عبارة عن ريحة “كاوتش محروق وبنزين”. الأم حاولت تستسمحه وهي بتبكي: “هما ماتوا خلاص.. سيب ابني يعيش!” الراجل مطلعش منه أي صوت، بس شاور بالترس ناحية صورة الأصدقاء الأربعة اللي كانت متعلقة على الحيطة، وضرب الصورة بالترس لحد ما اتفتت لـ ٥ قطع.. وكأن دي إشارة إن الدور على الخامس (اللي هو الابن).
الهروب المستحيل
الابن مسك إيد أمه وجريوا ناحية المطبخ ومنه للباب الخلفي. ركبوا عربية الأب القديمةوحاولوا يهربوا. وهو بيجري بالعربية في طريق الغابة، بص في المراية ولقى “العربية السودا” وراه.. بس الغريب إنها مكنتش ماشية على الأرض، دي كانت بتطير فوق الأسفلت بمسافة بسيطة، ومن غير ما تطلع صوت موتور!
فجأة، لقى “المتسابق الخامس” قاعد معاه في الكنبة اللي ورا! بصره كان بارد وميت، وحط إيده الضخمة على كتف الابن. العربية بدأت تفقد توازنها، والفرامل مبقتش تستجيب، والابن بقى بيصرخ: “أنا ماليش ذنب.. أنا مكنتش معاهم!”